خطاب الكراهية
رصد وتفكيك لخطاب الكراهية في الفضاء العام، واقتراح تدخلات لحماية السلم الأهلي والنسيج المجتمعي.
رصد وتفكيك لخطاب الكراهية في الفضاء العام، واقتراح تدخلات لحماية السلم الأهلي والنسيج المجتمعي.
أبرز التوصيات
- تشريع قانون متوازن لمكافحة خطاب الكراهية يصون حرية التعبير ويُجرّم التحريض.
- إنشاء مرصد وطني دائم لرصد خطاب الكراهية وإصدار تقارير دورية.
- إدراج مادة 'الإعلام الرقمي الآمن' في مناهج المرحلة الثانوية.
أرقام سريعة
- انخفاض خطاب الكراهية بعد حملات بال ثينك — 23%
- الصحفيون المدرَّبون على الرصد والتقرير — 67%
الجدول الزمني
- نوفمبر 2025 — تقرير: خريطة خطاب الكراهية الرقمي — رصد 14,000 منشور عبر الإنترنت وتصنيفها وفق معيار التحريض والخطورة.
- يونيو 2025 — ورشة التدريب للصحفيين — 40 صحفياً يتلقون تدريباً على رصد خطاب الكراهية والتعامل المسؤول معه.
- يناير 2025 — الدراسة التأسيسية لخطاب الكراهية — أول دراسة فلسطينية شاملة لظاهرة خطاب الكراهية في السياق المحلي.
أسئلة متكررة
- ما تعريف خطاب الكراهية وفق بال ثينك؟ — كل خطاب يُحرّض على التمييز أو العنف أو الكراهية تجاه جماعة على أساس الهوية (الجنس، الدين، الانتماء السياسي)، سواء في الفضاء العام أو الرقمي.
- هل الرقابة الحكومية هي الحل؟ — لا؛ أبحاثنا تُظهر أن التشريع المُقنّن مع ضمانات لحرية التعبير هو النهج الأمثل، إلى جانب التعليم الإعلامي ودور الأسرة والمجتمع في التصدي للظاهرة.
- ما العلاقة بين الأزمات السياسية وخطاب الكراهية؟ — تُظهر البيانات ارتفاعاً بنسبة 340% في خطاب الكراهية إبان الاضطرابات السياسية، مما يؤكد ضرورة مراصد الرصد المبكر كأداة وقائية.