المجتمع المدني في مرحلة ما بعد الحرب: قوة تغيير أم واجهة إغاثة؟
يُقيّم المقال دور منظمات المجتمع المدني الفلسطيني في لحظة التحوّل التاريخي، ويطرح تساؤلاً مُلحّاً: هل هي شريك حقيقي في بناء الدولة أم مجرد نافذة لتوزيع الإغاثة الدولية؟
- الكاتب
- فريق بال ثينك البحثي
- التاريخ
- 2025-03-25
أبرز النقاط
- أكثر من 70% من منظمات المجتمع المدني باتت تعمل في الإطار الإغاثي لا التنموي.
- غياب التنسيق الأفقي بين المنظمات يُضعف الأثر الجماعي.
- استقلالية القرار عن المانحين تظل الاختبار الأساسي للفعالية.
التوصيات
- بناء ائتلاف وطني لمنظمات المجتمع المدني بأجندة سياسية مستقلة.
- الانتقال التدريجي من المشاريع قصيرة الأمد إلى البرامج الاستراتيجية.
- تأسيس صندوق وطني للتمويل المستدام يُقلّل الاعتماد على المانحين.