أزمة القيادة الشبابية: عندما يُقصى الشباب من صنع المستقبل
تشخيص لأزمة التمثيل الشبابي في المؤسسات السياسية والمدنية الفلسطينية، وعوامل إقصاء الجيل الجديد من القرار، ومقترحات للخروج من الأزمة.
- الكاتب
- فريق بال ثينك البحثي
- التاريخ
- 2025-11-20
أبرز النقاط
- الشباب يُمثّل 60% من السكان لكنه لا يشغل 8% من المناصب القيادية.
- النخب السياسية تُبقي على 'بوابات الدخول' مغلقة حمايةً للمصالح القائمة.
- الحركات الشبابية خارج المؤسسات أثبتت قدرة على التغيير في جانب التعبئة.
التوصيات
- اعتماد نسبة إلزامية للشباب في الهيئات التنفيذية والتشريعية.
- برامج تحويل القيادة وإشراك الجيل الجديد في الاستراتيجية المؤسسية.
- مراجعة نظام الكوتا الانتخابية ليشمل الشباب صراحة.