ورقة سياساتية: خطاب الكراهية الرقمي في غزة: منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على النسيج الاجتماعي
تُعالج هذه الورقة السياساتية ظاهرة خطاب الكراهية الرقمي في قطاع غزة خلال مرحلة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، وتحلل تأثيره التدميري على النسيج الاجتماعي الفلسطيني. في ظل انهيار المؤسسات التقليدية ونزوح ما يزيد على 90% من سكان القطاع، غدت منصات التواصل الاجتماعي الفضاء العام الأوسع، وفي الوقت ذاته…
- الكاتب
- فريق التحرير
- التاريخ
- 2026-04-30
تُعالج هذه الورقة السياساتية ظاهرة خطاب الكراهية الرقمي في قطاع غزة خلال مرحلة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، وتحلل تأثيره التدميري على النسيج الاجتماعي الفلسطيني. في ظل انهيار المؤسسات التقليدية ونزوح ما يزيد على 90% من سكان القطاع، غدت منصات التواصل الاجتماعي الفضاء العام الأوسع، وفي الوقت ذاته الحاضنة الأكثر هشاشةً لتصاعد خطاب التحريض والتنمر والتنميط الطائفي والجهوي.
تُقدّم الورقة تشخيصاً دقيقاً لأنماط خطاب الكراهية الرقمي، وتحلل العوامل البنيوية المغذّية له في السياق الخاص بقطاع غزة، وتقيس أثره على الشباب والنساء والفئات الهشة، مستعينةً بتجارب دولية مقارنة من رواندا وسوريا والعراق. وتستند الورقة في تشخيصها إلى منهجية نوعية–تحليلية تجمع بين مراجعة الأدبيات ذات الصلة، ومقابلات معمقة مع خبراء في القانون والإعلام الرقمي والصحة النفسية والعمل الإنساني، ومجموعة بؤرية محدودة ضمت 20 مشاركاً/ة من الشباب والناشطين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في غزة. وتتعامل الورقة مع هذه البيانات بوصفها مؤشرات استكشافية لفهم الظاهرة، لا بوصفها عينة إحصائية ممثّلة لعموم المجتمع الغزي.
وتخلص الورقة إلى خمس توصيات سياساتية قابلة للتطبيق موجهة إلى منظمات المجتمع المدني وصانعي القرار والشباب بوصفهم فاعلين محوريين في مسار إعادة بناء التماسك الاجتماعي.

لتحميل الورقة: اضغط هنا